مرض القلق النفسي الأسباب و العلاج

مرض القلق النفسي

مرض القلق النفسي يصيب الكثير من الأشخاص، ففي الحياة اليومية يواجه الإنسان العديد من المواقف و الأحداث التي تجعله يشعر بالسعادة او الحزن والإرهاق،
مرض القلق النفسي
بالإضافة إلى المؤثرات الخارجية التي ينتج عنها وجود الاضطرابات النفسية مثل القلق والأرق و الاختناق ، و في هذا الموضوع سوف نقدم لكم المعلومات الكافية عن مرض القلق النفسي والأسباب و كيفيفة العلاج التام.

نبذة عن مرض القلق النفسي

ينشأ مرض القلق النفسي نتيجة تعرض الانسان الى عدة ضغوطات بشكل يومي، و وجود الكثير من المتطلبات التي تقع على عاتقه ولابد من تنفيذها ، وهنا يظهر مرض القلق النفسي على هيئة الشعور بالخوف وعدم الإرتياح بجانب التوتر الدائم والإحساس بالإجهاد.
عادة ما يكون مرض القلق النفسي الناتج عن التوتر عاملا محفزا للإنسان لإيجاد حل مشاكله، و لكن إن تفاقم الأمر عن الوضع الطبيعي قد يُؤزم و يزيد من حدة القلق، و لابد من خضوع الإنسان إلى جلسات علاج نفسية مكثفة، وعند إستمرار وجود مرض القلق النفسي لديه لمدة زمنية كبيرة دون تحسن، بالتالي يجب التوجه إلي الطبيب النفسي المختص للبدء في جلسات العلاج بأسرع وقت ممكن حتى لا يؤثر عليه بالسلب.


يوجد نوعان من مرض القلق النفسي ، النوع الأول يطلق عليه القلق المؤقت الذي ينتج عن المشاكل اليومية التي يتعرض لها الإنسان ويصدر عنها رد فعل طبيعي وبالتالي لا خوف منها، أما النوع الثاني لمرض القلق النفسي يسمى بالقلق المفرط والذي يلازم الإنسان بشكل مستمر، ينتج عنه الشعور بالخوف بشكل غير طبيعي، وبالتالي يصبح الوضع سيئا للغاية، و من الأفضل إختيار متخصصون ذو خبرة ممتازة في علاج مرض القلق النفسي للوصول إلى نتائج فعالة أثناء فترة العلاج.

تعريف القلق النفسي

يعرف القلق النفسي بأنه حالة نفسية وفسيولوجية يصاب بها الإنسان عند الشعور بالخوف وعدم الارتياح من شيئا ما حدث ، أو التفكير الدائم بالواجبات والمهام التي يجب تأديتها، وبالتالي ينتج عن القلق النفسي وجود بعض العلامات التي تعكس الحالة النفسية للشخص ومنها:
  • المشي بخطوات ثابتة ذهابا و إيابا.
  • الإجترار مع وجود أعراض جسدية.
  • حدوث مشاكل و صعوبة في التركيز.
  • الشعور بالخوف و الارق والإجهاد.
  • الإصابة بالتشنج العضلي.
  • عدم القيام بالواجبات و الإلتزامات اليومية.
  • الشعور بالوحدة و الحزن و الضيق.
  • مرض الخجل امام الناس.
  • التوتر النفسي و الضغط لذا الشخص.
  • استخدام بعض الأدوية والكحول والمخدرات.
  • التعامل بشكل عصبي مع الأخرين.
  • معدل ضربات القلب يكون سريعا و غير معتدل.
و قد تختلف و تضهر اعراض أخرى و ذلك حسب وضع و حالة الشخص.

قد يهمك : التخلص من الخجل امام الناس نهائيا

أسباب القلق النفسي

هناك عوامل ثانوية و أخرى رئيسية لها دور كبير في الإصابة بمرض القلق النفسي ومن أهمها:
  • التعرض للقسوة الشديدة خلال مرحلة الطفولة : حيث يرجح الكثير أن القلق النفسي ناتج عن ما مروا به من أزمات وهم صغار ، إلى جانب تعرض البعض منهم إلى أحداث مؤثرة وصدمات متكررة في حياتهم أثرت عليهم بشكل كبير والتي كانت سببا في مرض القلق النفسي لديهم.
  • الإصابة بالأمراض الخطيرة : بعض الناس ذوي الأمراض الخطيرة يقلقون بشأن وضعهم النفسي وهل سيصبحون أصحاء أم يزداد الأمر سوءا، و خاصة المصابين بأمراض السرطان والقلب، فهم الأكثر تفكيرا وقلقا تجاه الوضع الصحي و المادي لديهم والتفكير الدائم بالمستقبل ماذا سيحدث ؟ وماذا سيفعل ؟ وهنا قد سيطر مرض القلق النفسي على تفكيرهم بالكامل.
  • التوتر النفسي : ينشأ بسبب الكم الضخم من الضغوطات والصعوبات التي يمر بها الإنسان في حياته بشكل متكرر ، مما يخلق لديه تراكمات كثيرة تصيبه بالتوتر، مثال على ذلك ، عند حدوث ظرف ما لموظف في شركة، فاضطر إلى التغيب عن العمل لأكثر من يوم، وبالتالي سيخلق لديه الشعور بالتوتر والقلق النفسي تجاه خصم جزء مالي من دخله الأساسي أو فقدان وضيفته، نظرا للإلتزامات الواجب تأديتها تجاه العائلة.
  • شخصية الإنسان : تلعب شخصية الإنسان دورا أساسيا في حياته بشكل عام، كما أنها مصدر للقلق النفسي نظرا لعدم قدرة البعض على تحمل الأعباء والضغوطات المتتالية، و قدرة التحمل لذى الأشخاص تتناسب عكسيا، و على سبيل المثال الحب و الارتباط العاطفي الذي له تأثير إيجابي على شخصية الإنسان، يكون شعور النوعية من الأشخاص القلق النفسي والتوتر تجاه تلك العلاقة، بالإضافة إلى الاضطرابات الشخصية الحدية.
  • العوامل الوراثية : أثبتت بعض الدراسات العلمية أن العامل الوراثي له دور رئيسي بشأن الاصابة بالقلق النفسي والتوتر و إنتقالها عبر الأجيال.
اقرأ أيضًا : مشاكل مريض الوسواس القهري والزواج

علاج القلق النفسى

يتم علاج القلق النفسى لدى المريض بعد فترة التشخيص من أجل تحديد طريقة العلاج المناسبة له مع تحسيس الطمأنينة والراحة للمريض خلال فترة علاجه، وهناك نوعين للعلاج وهما :
  • العلاج الكيميائي الدوائي : وهنا يتم إستعمال أدوية مضادة للقلق ومنها (دواء البنزوديازيبينات Benzodiazepines)، بالإضافة إلى المهدئات ودورها الفعال في تقليل الشعور بالقلق، مع مراعاة عدم إستخدام هذه الأدوية بشكل مستمر لأنها تؤدي إلى الإدمان، مع استخدام الأدوية المضادة للاكتئاب التي لها تأثير في عمل الناقلات العصبية والتي تؤدي إلى نشوء القلق النفسي، كما لا يسمح بتناول هذه الأدوية إلا بإستشارة الطبيب المختص، وهناك نوعان من الأدوية المستخدمة في علاج القلق النفسي ومنها: فلوكسيتين fluoxetine، بروزاك prozac.
  • العلاج النفسي : من خلال بعض المتخصصين من ذوي الخبرة في الأمراض النفسية، ويتم خضوع المريض إلى جلسات نفسية التي تتبع العلاج السلوكي المعرفي ، مع تنوع الأساليب المستخدمة في علاج القلق النفسي ..

العلاج السلوكي

من أهدافه بث الثقة داخل المريض، مع إمكانية تعديل سلوك المريض وردود فعله تجاه الأشياء التي تواجهه، والقدرة على مواجهة المواقف والضغوطات بشكل سوي ، وهناك طرق مختلفة لفعل ذلك ومنها :
  • إتباع أسلوب إزالة الحساسية : المستخدم من قبل المعالج للمصاب بالقلق النفسي، حيث يستطيع المريض تخيل المواقف الصعبة ومواجهتها للتخلص من التوتر والخوف بشكل تدريجي ، و قد أُثبت نجاح تلك الطريقة ولكنها تحتاج الى وقت كافي، مع الممارسة الدائمة والإشراف من المختصين.
  • إستخدام أسلوب التحليل والمواجهة : حيث يقوم المختص بالإستماع إلى المريض ومعرفة الصعوبات التي تواجهه، من أجل إيجاد حلول تناسب المريض و يكون لها تأثير فعال في التخلص من مرض القلق النفسي بشكل نهائي.

و يمكن أيضا للشخص المريض بالقلق النفسي أن يعالج نفسه لوحده بإتباعه و قيامه بعدة خطوات و أفعال بشكل دوري و برغبة قوية في العلاج، و هذه الخطوات تجدها في أحد المواضيع المضمنة داخل هذا الموضوع.










مرض القلق النفسي الأسباب و العلاج
موضوعات

تعليقات

google-playkhamsatmostaqltradent