أسرار الحاسة السادسة في علم النفس

الحاسة السادسة في علم النفس

تعرف الحاسة السادسة في علم النفس بأنها القدرة على تنبؤ الأحداث المقبلة قبل وقوعها، نحن دائما نفكر في الأشياء أو الأحداث التي لها أهمية، خاصة بالنسبة
الحاسة السادسة في علم النفس
لنا، لذا يؤمن بعض الأشخاص بإحساسهم الداخلي الذي يخبرهم بالأشياء المتوقع حدوثها، فهل هي حقيقة أم خيال، أم أنها من محض الصدفة، ووفقا لحديث الدكتورة أميرة حبراير عن الحاسة السادسة في علم النفس وصفتها بأنها قدرة خارقة وغير عادية، مع الإشارة إلى أن الاشخاص الذين يتمتعون بالحاسة السادسة لديهم القدرة على معرفة أشياء لا يستطيع الآخرين معرفتها، وسوف نستعرض كل مايخص الحاسة السادسة في علم النفس خلال هذا الموضوع.

إكتشف : معلومات غريبة عن علم النفس ستدهشك

مفهوم الحاسة السادسة في علم النفس

الحاسة السادسة في علم النفس هي القدرة على تصور الأحداث قبل وقوعها دون الحاجة إلى الحواس الخمسة وهما السمع، والتذوق والبصر، والشم واللمس، مثال على ذلك إعتقاد بعض الأشخاص بعد خروجهم من المنزل أنهم قد نسوا شيئا ما ، أو عند الشعور بعدم الارتياح تجاه شخص ما و يكون ذلك صحيحا.

و وفقا للعديد من الدراسات التي أجريت حول موضوع الحاسة السادسة في علم النفس ، لم يستطع بعض العلماء إثبات وجود تلك الحاسة في الإنسان، إذ تعتمد الحاسة السادسة على ربط المعلومات ببعضها داخل ذهن الإنسان والقدرة على توقع الأمور الخفية، كما ساهم في وضع هذا التعريف العالم ريتشارد فرانسيس والذي صارت على نهجه جامعة ديوك وأكدت فاعلية تلك الحاسة و حقيقة وجودها، مشيرا إلى العديد من القدرات النفسية مثل القدرة على التخاطر والأبصار، كما تميزت الحاسة السادسة في علم النفس بعدة خصائص ومنها :
  • القدرة على تنبؤ الشيء قبل أوانه لكن هذه الخاصية توجد بصورة متفاوتة بين الأشخاص.
  • تميز بعض الأشخاص في قراءة أفكار الاخرين.
  • وهناك خاصية تحتاج إلى حدس قوي لدى الانسان وهي والقدرة على تحريك الأشياء من مكانها عن بعد.
والجدير بالذكر بأن هذه الخاصية من أكثر الخواص المميزة في الحاسة السادسة.

صفات الحاسة السادسة في علم النفس

حسب ما توصلت له الأبحاث و الدراسات حول موضوع الحاسة السادسة في علم النفس فإن أصحابها يتميزون ويتصفون بصفات مميزة دون غيرهم ومن بينها :
  • معرفة الأمور التي لا يستطيع الآخرين إدراكها.
  • رؤية بعض الأشياء التي لا يراها غيره.
  • الشعور بما سيحدث قبل حدوثه.

كيف تطور حاستك السادسة

هناك الكثير من العوامل المؤثرة على الحاسة السادسة لذى الأشخاص و التي تساعد في تنميتها و تقويتها ومن أهمها :
  • التحلي بهدوء الأعصاب.
  • العمل على صفاء الذهن.
  • المزاج الجيد له تأثير فعال في تنشيط الحاسة السادسة لدى الأفراد.
لذا فإن الإهتمام بالحالة النفسية للفرد أمر هام حتى لا تنعدم هذه الحاسة لديه. و نشير أيضا إلى عدم إعتماد الحاسة السادسة على الذكاء، لأن الذكاء يعتمد على التفكير التحليلي المنطقي والذي لا يستطيع البدائيين والأشخاص البلهاء فهمه.

تعرف على : كيفبة السيطرة على الغضب في علم النفس

هل الحاسة السادسة حقيقية أم خيال

أثارت الحاسة السادسة في علم النفس جدلا كبيرا بين العلماء، حيث لم يتفقوا على حقيقة وجودها من عدمه، أي أن الحاسة السادسة حقيقة واقعية يصادق عليها أم أنها شعور وهمي من الخيال، إستطاع علماء آخرون التصديق على وجودية تلك الحاسة، كما أثبتوا أولية هذه الحاسة عند الشعور بالخوف و الوقوع في الخطر، حيث إستطاع العلماء تحديد بعض المشاعر يشعر بها الإنسان مثل الخوف والقلق، والحب والكره، والفرح والحزن، ووضعهم تحت مسمي الحاسة السادسة.
وهذه بعض الآراء للكثير من العلماء حول موضوع الحاسة السادسة في علم النفس ومنها :
  • قام الدكتور محمد السقا مدرس علم الاجتماع في جامعات مصر بإبداء رأيه حول موضوع الحاسة السادسة فوصفها بأنها منحة ربانية، ينعم به الله عز وجل على الإنسان، والذي من خلالها يستطيع الإنسان معرفة الأمور الخفية وهذا ما يشير إليه علم التلباثي الذي وصف الحاسة السادسة بأنها شعور يتبادله الفرد حول الآخرين بغض النظر عن مدى قربهم من بعض، وهذه هبة من الله عز وجل للإنسان.
  • إستطاع الدكتور وائل أبو الحسن أستاذ العلوم الصحية تفسير مصطلح الحاسة السادسة بأنها قدرة الإنسان على التفاعل مع الغير بواسطة الحواس الخمسة الطبيعية، والتي من خلالها يستطيع إدراك كافة الأشياء والمعلومات التي تساعد في تقوية حدسه، وبالتالي يترتب على ذلك وجود الحاسة السادسة، كما إستبعد وجود أي مقارنة بين حدس الرجال والنساء ، لأن هذه الحاسة تعتمد على كم المعلومات المخزنة لدى الفرد.
  • كما وضح الدكتور عاطف سمير المختص في الأمراض النفسية والعصبية، عدم إدراك بعض الأشخاص لمفهوم الحاسة السادسة، أي أن الحاسة السادسة مصدرها الخبرات المكتسبة من التجارب الحياتية والمعلومات المخزنة عن الآخرين لدى الفرد، وأشار أن الحدس هبة من الله عز وجل على عبادة، و أكد على عدم وجود أي إختلافات بين الرجل والمرأة في الإلهام والحدس الإلهي.
  • كما إستبدل الدكتور عبدالله مختار مفهوم الحاسة السادسة بالحدس، ووضع له تعريف بأنه الجزء المتواجد بين جلاء السمع والبصر، وفسر الاثنين ، فالجلاء السمعي هو قدرة الإنسان على سماع أصوات لا يستطيع الآخرون سماعها، مشيرا إلى الجلاء البصري بأنه القدرة التي يتمتع بها الإنسان برؤية الأشياء الغريبة دون عن غيره من البشر، وهي نعمة من الله عز وجل يرزق بها ما يشاء من عباده.

حتى الأن الحاسة السادسة في علم النفس لا تزال تخفي الكثير من الأسرار و لم سيتطع العلم الوصول إلى خباياها و معرفة حقيقتها و أسبابها و قدراتها.































أسرار الحاسة السادسة في علم النفس
موضوعات

تعليقات

google-playkhamsatmostaqltradent