ما هو الاستثمار ؟

ما هو الاستثمار

ما هو الاستثمار ؟ هو ببساطة المحرك الرئيسي لنشاط كوكب الأرض و أكبر مؤثر في إقتصادات العالم و هو مصدر تحقيق الغناء الفاحش و الثروات و أيضا فرصة لإيجاد مناصب شغل جديدة... في هذا الموضوع سنتعرف على ما هو الاستثمار و نشرحه و نعرف ما هي أهميته و مجالاته و ما هي فوائده و بعض من سلبياته، و ما هي معايير نجاح هذا الاستثمار.

ذات صلة : بحث عن الاستثمار : تعريفه و أنواعه و أهدافه و أهميته

مفهوم الإستثمار

يعتبر مفهوم الإستثمار من المفاهيم المتغيرة وفقا لنوعية هذا الاستثمار، و على الإجمال فالإستثمار Investment يعني مجموعة من رؤوس الأموال التي يتم إستخدامها في مجموعة من المشاريع و المواد و 
ما هو الاستثمار
الخدمات و السلع حسب ما يتم طلبه داخل الأسواق العمومية و الخاصة، و معنى استثمار يختلف من مجال لأخر حسث قد يكون الاستثمار عبارة عن مشاريع خاصة و شركات ذو أرباح و عوائد متغيرة أو قد يكون عبارة عن استثمارات ذو أرباح شهرية ثابتة لا تتغير مثل السندات و الاسهم و الودائع الثابتة، و الجزء التالي سنتعرف على ما هو الاستثمار بشكل أعمق و دقيق.

ما هو الاستثمار

بعد أن تعرفنا على مفهوم الإستثمار العام سنتعرف الأن على ماهو الاستثمار بشكل أدق و مفصل، حيث أن الاستثمار له جانبين مختلفين و لكل منهما خصائص و مميزات و هما :

الاستثمار الإقتصادي

الاستثمار الإقتصادي هو عملية ببساطة عملية البيع و الشراء، حيث يتم شراء السلع و المنتوجات و البضائع عندما تكون أثمنتنا منخفظة أو بعد تصنيعها، و إعادة بيعها بنسبة أكثر من ثمن الشراء و تحقيق العائد من الأرباح.

الاستثمار المالي

بالنسبة للإستثمار المالي فهو استثمار في السندات و الأسهم دون الحاجة للسلع والبضائع و بنفس العملية شرائها بثمن معين و إعادة بيعها بسعر مرتفع و تحقيق الأرباح، و سنفهم ما هو الاستثمار بشكل بسيط أكثر من خلال معرفة أنواعه في الجزء التالي.

قد يهمك : ما هي انواع الاستثمارات المالية

أنواع الاستثمارات

يوجد العديد من أنواع الاستثمارات المتنوعة و المختلفة حسب مجالها و أرباحها و مدة تنفيدها و من أهم انواع الاستثمار ما يلي :
  • الاستثمارات السريعة : و هي استثمارات قصيرة الأجل أو موسمية تهدف إلى الأرباح السريعة دون رؤوس أموال كبيرة.
  • الاستثمارات الإجتماعية : مثل تنظيم الحفلات و المسابقات الثقافية و غيرها و في الغالب تكون الأرباح فيها بطرق غير مباشرة مثل الإشهار و خلق الشراكات.
  • الاستثمارات البشرية : شبيهة بالاستثمارات الإجتماعية لكن تكون لها أهداف توعوية مثل الاستثمار في عمل حملات إعلانية و برامج تلفزية للرفع من وعي المجتمع بموضوع أو منتوج ما.
  • الاستثمارات البطيئة : و هي أنواع المشاريع البطيئة التي تحتاج إلى وقت كبير للإنجاز و تستغرق زمن طويل لتحقيق الأرباح.
  • الاستثمارات الإقتصادية : و هي استثمارات خاصة بتوفير المنتوجات و الخدمات المطلوبة بإستمرار كالفلاحة و المنتوجات الغدائية و الملابس.
  • الاستثمارات الإدارية : حيث تستهدف بالضبط توسيع و تحسين الخدمات الإدارية داخل المؤسسات و الإدارات العمومية.
  • الاستثمارات الخاصة : و هي المشاريع التي يقوم بها الأشخاص و المواطنين مثل المقاهي و المطاعم و المحلات و الشركات الخاصة.
  • الاستثمارات العامة : هو نفسه و شبيه بالاستثمار الخاص لكن يكون تحت إشراف المؤسسات الحكومية و الدولة.
  • الاستثمارات المعنوية : حيث تكون أرباحه غير مباشرة، كالاستثمار في الأبحاث العلمية و الإكتشافات و الإختراعات و الفضاء.
  • الاستثمارات المالية : و هي استثمار رؤوس الأموال داخل الأبناك و الشركات و الصناديق و المحفظة الاستثمارية لتحقيق العائد من الأرباح بنسب و مدد محددة.
  • الاستثمارات العقارية : حيث تهتم هذه النوعية من الاستثمار في شراء و بيع البقع الأرضية أو الشقق و الفيلات و التجزئات السكنية و المحلات التجارية و غيرها.
بعد أن تعرفنا على هذه الأنواع نكون قد عرفنا ما هو الاستثمار بشكل دقيق و ما هي مجالاته و في الجزء التالي سنكتشف ما هي أهميته و إيجابياته.

تعرف على : ما هو الاستثمار الجريء

أهمية الاستثمار

بعد معرفة ما هو الاستثمار بشكل مفصل لا بد أن نتعرف على أهميته و لما هو أحد أهم الركائز الأساسية في عالم الإقتصاد و الأعمال، حيث أنه يعتبر مصدرحقيقي لجني الأرباح و تحقيق الثروات للأفراد و المؤسسات الخاصة، و في ما يلي أهم فوائد الاستثمار :
  1. التنويع في مجالات العمل و التخصصات داخل الأسواق.
  2. خلق فرص شغل جديدة لليد العاملة و التقليل من نسبة البطالة داخل الدول.
  3. المساهمة في الرفع من مستوى النمو الإقتصادي للدول و تنشيط أعمالها.
  4. توفير و تغطية كل الخدمات و المواد الضرورية و السلع التي يحتاجها المواطنين المستهلكين داخل السوق.
  5. الرفع من نسب تصدير السلع و الخدمات إلى الخارج و خلق شراكات إقتصادية دولية و إدخال العملة الصعبة للبلاد.
  6. تنويع الهيكل الإقتصادي للدول من خلال مشاريع مختلفة كبناء المصانع و الطرق و الورشات الصناعية و غيرها.
  7. الزيادة من قيمة العملات المحلية و تقويتها على الصعيد العالمي.
  8. القيام ببناء و تهيئة المرافق العمومية و البنسات التحتية من مرافق و أسواق تجارية و طرق سيارة و موانئ حسب متطلبات و حاجيات نجاح سيرورة الاستثمار.
  9. زيادة نسبة الإنتاج و التصنيع و الرفع من مستوى دخل الفرد داخل الدول و بناء مستقبل واعد و ناجح يلبي كل المتطلبات.
  10. التقليل من سنوات الشغل و الحصول على تقاعد في سن صغير و بفوائد كبيرة.

أدوات الاستثمار

يوجد نوعين من أدوات الاستثمار و هما :
  • أدوات الاستثمار المادية : و هي أدوات فعلية و ملموسة عبارة عن مشاريع إقتصادية تجارية و خدماتية،مثل مجالات الفلاحة و الزراعة، و المجالات الصناعية و تعتبر الأدوات الإقتصادية هي الأكثر شيوعا لأنها تنتج السلع و المواد المطلوبة في أسواق العالم، كما تشمل أيضا تجارة المواد الخام و السلع كالمعادن و مواد التصنيع و غيرها... و أيضا تشمل مجال العقارات كبناء التجزئات السكنية و العقارات و المرافق التجارية.
  • أدوات الاستثمار المالية : و تشمل أدوات الاستثمارات المالية مجال التداول في الأسهم و هو عبارة عن بيع و شراء وثائق مالية لشركات أو مواد بطريقة غير مباشرة،كما تشمل أيضا السندات التي هي عبارة عن شهادات تثبت ملكية سلعة ما للإتجار بها دون الحاجة لتخزينها أو نقلها، البيع و الشراء فقط عبر الأوراق أي السندات.

سلبيات الاستثمار

من غير الطبيعي أن يكون للاستثمار سلبيات و تأثيرات غير مرغوبة، لكن القاعدة تقول لكل شيء إيجابياته و سلبياته، و منها :
  1. تضخمات إقتصادية و مالية.
  2. خسائر فادحة بسبب قلة الطلب و وفرة العرض.
  3. إرتفاع أسعار المنتوجات و المواد.
  4. كثرة الاستثمار الأجنبي تقلل من فرص نجاح الاستثمارات المحلية.
  5. قد يؤثر الاستثمار على العلاقات السياسية بين الدول.
  6. قد يؤدي الاستثمار إلى إحتكار السوق و السلع.

عوامل نجاح الاستثمار

لنجاح أي نوع من أنواع الاستثمارت لا بد الإلتزام و الإنضباط ببعض الأساسيات و القواعد التي تقلل نسبة فشل الاستثمار و تزيد من نسب نجاحه و تحقيق الأرباح، و من أهمها ما يلي :
  • الإتساق و الموازنة في الاستثمارات و عدم السرعة في أخد القرارات.
  • الإهتمام بنسب العوائد و الأرباح مع دراسة نسبة المخاطر الموازية لها.
  • عدم المبالغة في توقعات الأرباح و توقعات سيرورة و حالة الأسواق.
  • محاولة خفظ ميزانية و تكاليف الاستثمار قدر الإمكان دون إهمال متطلباته المالية.
  • عدم التهرب القانوني و الضريبي، حيث يجب إعداد البيئة القانونية الازمة و التأمين لهذا الاستثمار.
  • الإحتفاظ بنسب معينة من رؤوس الأموال و عدما استثمارها كلها في مشروع واحد.
  • فهم و دراسة الأسواق المراد الاستثمار فيها دراسة دقيقة و بعناية.
  • التنويع و التشكيل في الاستثمارات حسب الخدمات المطلوبة في الأسواق.
  • عدم تقيلد الاستثمارات الناجحة أو الفاشلة في مكان واحد.
  • الإلتزام بخطة معينة للاستثمار و عدم التغيير في كل مرة.
  • عمل و تنفيد استثمارات طويلة الأجل بدل المشاريع الموسمية.
  • استثمار الأرباح و العوائد في استثمارات أخرى جديدة.
  • توفير الميزانية الكاملة الكافية لتنفيد الاستثمار و تغطية تكاليفه قبل بدأه.
  • تحديد و دراسة أهداف واضحة لهذا الاستثمار و تحديد المدة الزمنية للوصول إلى ذلك.
  • عدم إهمال الجانب الصحي في بيئة عمل الاستثمار.
  • مراقبة الأسواق المالية و العالمية و الأخبار و المؤشرات الإقتصادية الخاصة بنوع الاستثمار بإستمرار.
  • إكتشاف الإمتيازات و الفرص التي تقدمها دولتك من دعم للمستثمرين و الإستفاد منها.
  • الإمتياز بالصبر الكبير و عدم الإستعجال في تحقيق الأرباح.
  • عدم إقتراض الأموال من أجل بدء الاستثمار إلا في حالة وجود الخبرة الكافية.
  • عدم مشاركة الاستثمار مع أشخاص غير مؤهلين لذلك، و عدم إهمال الشق القانوني لذلك للحفاظ على الحقوق.
  • الإستشارء و أخد نصائح من مختصين و حبراء في عالم الاستثمار و مجال الأعمال.

لقد تعرفنا و بالتفصيل على ماهو الاستثمار و ما هي أنواعه، و ما أهميته لنجاح الأفراد و الدول و تحقيق مزيدا من الأرباح، كما تعرفنا على بعض مخاطر هذا الاستثمار التي من النادر أن تحذث إلا في حالات قليلة جذا، و إذا كنت من الوافدين الجدد في عالم الأعمال و الاستثمار فيجب أن تقوم بدارسة شاملة للأسواق و الفرص المتاحة أمامك و ما هي أنواع الاستثمارات التي تناسبك و تناسب رأس مالك، و إتباع أفضل الممارسات و النصائح لضمان نجاح الاستثمار و جني الأرباح و تحقيق الحرية المالية.































ما هو الاستثمار ؟
موضوعات

تعليقات

google-playkhamsatmostaqltradent